أخبار وطنية حركة الشعب تُرحب بقرارت سعيّد والأجندة الزمنية المسقفة لها
نشر في 16 ديسمبر 2021 (17:12)
أعلنت حركةة الشعب، في بيان اليوم الخميس 16 ديسمبر 2021، مجددا دعمها لمسار 25 جويلية على قاعدة التزامها اللامشروط بإستحقاقات ثورة 17 ديسمبر.
وتؤكد أن الشعب يظل هو الرافعة الأساسية للعملية السياسية. وهو أمر لا يلغي دور الأحزاب والقوى الوطنية والمنظمات الاجتماعية وقوى المجتمع المدني التي كانت على الدوام في الصف الأول في مواجهة قوي الانقلاب على استحقاقات الثورة ولوبيّاتها المالية والاقتصادية وأذرعها الإعلامية والاتصالية.
وترحب بالقرارات التي وردت في خطاب رئيس الجمهورية يوم 13 ديسمبر و الأجندة الزمنية المسقفة لها وتؤكد على ضرورة تثبيت الضمانات المرافقة لها بما يعطيها المقبولية اللازمة لدى عموم الشعب و الفاعلين السياسيين و يؤمنها ضد كل امكانية التشكيك في مشروعيتها.
وتذكر بأن لحظة 17 ديسمبر هي لحظة إجتماعية بالأساس، متمحورة أساسا حول التشغيل والتنمية العادلة والدائمة وصيانة استقلالية القرار الوطني وتحرير المنظومة الاقتصادية الوطنية من أسر الريع ومافيات التهريب ولوبيات الفساد والإفساد وإصلاح المنظومة القضائية لإكسابها مزيدا من الفعالية والحيادية وتكريس حرية الاعلام والتعبير والتنظم وجملة الحقوق الفردية والعامة، يكون الربط معها مجددا بإنصاف الفئات التي همشت طيلة عشرية الفشل. وهي التي تمثل الضمانة الحقيقية والصلبة لتأسيس ديمقراطية سليمة تحفز على المشاركة الإيجابية لكل المواطنين في إدارة شأنهم الوطني بعيدا عن ممارسات التمكين والاستيلاء على رأي المواطن وتزييفه واختزال الممارسة الديمقراطية في إجراءات شكلية تتم في مناخ فاسد وموجه ضد مصلحة الشعب.
كما تؤكد أن الشراكة في بناء مستقبل تونس على قاعدة اسناد مسار 25 جويلية من حيث هو استئناف للحظة 17 ديسمبر هي التي ستوفر الآلية الفعالة لمواجهة قوى الردة التي تحن لمناخات الفساد والاستئثار بغنائم السلطة على حساب كرامة المواطنين وحريتهم.
أن ضخامة المشروع الوطني الذي أعلن صحوته في 17 ديسمبر 2010 وظل يقاوم محاولات الالتفاف والوأد، يتجاوز ارادات الأفراد مهما خلصت نواياهم ويحتاج تظافر القوى الوطنية الخيرة للتشارك في بناء ديمقراطية سليمة ومنوال تنموي يستجيب لتطلعات المواطنين على أنقاض المنوال الذي كتبت ثورة 17 ديسمبر شهادة وفاته وحاولت قوى الردة والعمالة والفساد احيائه وبعث الروح فيه خدمة لأجندات لا وطنية ولا شعبية.